الفيض الكاشاني
59
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب
كبرياى حرم حسن تو چون روى نمود * چار تكبير زديم از همه بيزار شديم مصحف روى وحديث لبت از ياد ببرد * هرچه خوانديم ودگر بر سر تكرار شديم هرچه دادند بما از دگرى بهتر بود * تا سزاوار سراپرده اسرار شديم « 1 » كلام للخليل : وفي ختام البحث يعجبني أن انقل كلاما عن الخليل « 2 » بن أحمد له صلة وطبيدة لهذا المقام ليكون في ختامه مسك فإنه حينما سأله يونس بن حبيب النحوي - وكان عثمانيا - وقال : قلت للخليل بن أحمد : أريد ان أسألك عن مسألة ، فتكتمها عليّ ؟ قال : إنّ قولك يدلّ على انّ الجواب أغلظ من السؤال فتكتمه أنت أيضا ؟ قلت : نعم أيام حياتك . قال : سل . قال : قلت : ما بال أصحاب رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم كأنّهم كلهم بنو أمّ واحدة وعلي بن أبي طالب من بينهم كأنّه ابن علة ؟ « 3 » قال : من اين لك هذا السؤال ؟ قال : قلت : قد وعدتني الجواب ، قال : وقد ضمنت الكتمان ، قال : قلت : أيام حياتك . فقال : انّ عليا عليه السّلام تقدّمهم اسلاما ، وفاقهم علما ، وبذّهم « 4 » شرفا ،
--> ( 1 ) قرة العيون في المعارف والحكم ص 332 ؛ « ديوان فيض » ج 3 ، ص 899 - 900 . ( 2 ) أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو الفراهيدي الأزدي النحوي العروضي ( ق 2 ) « أعيان الشيعة » ج 6 ، ص 337 . وهو الّذي قال في وصفه سفيان بن عيينة : « من أحبّ آن ينظر إلى رجل خلق من الذّهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد » المزهر ج 1 ، ص 63 . ( 3 ) العلة : الضرة وبنو العلات : بنو رجل واحد من أمهات شتى . ( 4 ) اي غلبهم وفاقهم .